قد يفضل بعض المستخدمين وضع الكاميرا داخل المنزل وموجهة نحو الخارج لتقليل خطر السرقة. يشرح هذا المقال ما إذا كان يمكن تثبيت الكاميرا خلف نافذة أو زجاج، والقيود التي يجب أن تكون على علم بها.
كاميرات البطارية الخارجية
(كاميرا خارجية، كاميرا مغذّية الطيور، كاميرا بطارية 4G، كاميرا جرس الباب)
تستخدم الكاميرات الخارجية التي تعمل بالبطارية مستشعر الأشعة تحت الحمراء السلبية (PIR) لاكتشاف الحركة. نظرًا لأن إشارات الأشعة تحت الحمراء لا يمكنها المرور عبر الزجاج، فلن يعمل اكتشاف الحركة بشكل موثوق إذا تم وضع الكاميرا خلف نافذة.
تم تصميم هذه الكاميرات للاستخدام الخارجي وهي مقاومة للعوامل الجوية. لضمان اكتشاف الحركة بدقة وأداء مثالي، نوصي بتثبيت كاميرات البطارية الخارجية في الخارج.
كاميرات التوصيل
(كاميرا داخلية، كاميرا المصباح، كاميرا سلكية)
تستخدم الكاميرات الداخلية القابلة للتوصيل أو السلكية التي تعمل بتقنية التحريك والإمالة تحليلات الفيديو بدلاً من مستشعرات PIR. يتيح لها ذلك اكتشاف الحركة عبر الزجاج طالما أن النشاط يقع ضمن مجال رؤية الكاميرا.
ومع ذلك، يرجى ملاحظة أن الانعكاسات على الزجاج قد تؤدي أحيانًا إلى تشغيل أحداث حركة خاطئة.
الرؤية الليلية والأسطح الزجاجية
عند تفعيل الرؤية الليلية، قد ينعكس ضوء الأشعة تحت الحمراء على سطح الزجاج، مما يسبب وهجًا أو يقلل من وضوح الصورة. للحصول على أفضل جودة للفيديو، نوصي بوضع الكاميرا في موقع غير معوق.
الملخص
- كاميرات البطارية الخارجية → يجب تثبيتها في الخارج لاكتشاف الحركة بدقة.
- كاميرات التوصيل → يمكن وضعها خلف الزجاج، ولكن قد تؤثر الانعكاسات على اكتشاف الحركة.
- الرؤية الليلية → قد تسبب الأسطح الزجاجية وهجًا وتقلل من جودة الفيديو.